اضطرت أسرة مصرية إلى نبذ الكلام كوسيلة للتخاطب ولجأت إلى الورقة والقلم للتواصل فيما بينها، على مدى الأعوام الـ11 الماضية، بعدما شعرت ان منزلها مخترق بواسطة اجهزة تنصت مزروعة في داخله.
ولجأت الأسرة المكونة من أب وأم وطفلة عمرها 6 سنوات منذ سنين للكتابة في التفاهم بينهم بعدما اكتشفوا أن مجهولين زرعوا أجهزة تنصت داخل شقتهم ، بعد أن قام الاب بتطليق زوجته السابقة والزواج من أخرى وعندما غير منزله اكتشف انه لايزال واسرته مراقبين.





0 التعليقات:
إرسال تعليق